دخول    |    اشترك    |    تصفح
الجار التالي>

omarelzahed

omarelzahed متصل حالياً

omarelzahed الآن الحب هوالضيف الذي يدخل قلوبنا بلا اذن مسبق
أصدقاء: 157

رئيسية أصدقاء كليبات صور تعليقات  

الدولة:

لبنان

العمر:

57

الجنس:

ذكر

الترتيب:

982
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (157)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (187)
 

عني:

 

إلى جميع الأحباب والجيران كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

omarelzahedأحدث مقالات

13/ذو القعدة/1430 08:26 م
الحب الضائع جزء (1)
التعليقات (7)
13/ذو القعدة/1430 08:17 م
هل انا اتخيل ...... خاطرة
التعليقات (5)
04/ذو القعدة/1430 06:55 م
حادث على طريق الجبل )5) والاخير
التعليقات (7)
04/ذو القعدة/1430 06:41 م
خاطرة.... همس
التعليقات (4)
21/شوال/1430 08:36 م
حادث على طريق الجبل جزء (4 )
التعليقات (5)

omarelzahed كليبات

براءة الأطفال
رموز الحب
اعرض الجميع

omarelzahed صور

حالمة
رفيقة العمر
اولاد ابنتي محاسن
جمال الخيل
اخر احفادي عمر
اعرض الجميع

التعليقات


للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد


أعرض الجميع (187) 
m0n0a0  N/A
11/11/30 12:33:02 م
السلام عليكم اخى الفاضل نصحتى ادخل فورا وغير الباس ورد وبعض البينات لضمان عدم ضياعة ودمت بخير
sky2018  Palestinian Territory, Occupied
06/11/30 08:00:35 ص
،،،،،،من مسجات الصباح،،،،،،،لاعز جيران،،،،،،،صباح النور لا اكثر .. صباح الورد بانواعه.. صباح الشمس لي تظهر ونور الفجر وشعاعه .. صباح السحب لي تمطر كل لحظة وكل ساعه .. صباح الجوري لمعطر بدهن العود واتباعه .. وفوق اكثر ما تتصور صباح الامر والطاعه،،،،،،،ودمتم بكل الود مع أحلى صباح و أجمل ورد،،،،،،والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى،،،،،،،ولنعمل معا لسماء٢٠١٨ ،،،،،،،
husamdeen2  Syrian Arab Republic
04/11/30 11:56:33 ص
omarelzahed اخي العزيز الأستاذ عمر الزاهد سررت لزيارتك مدونتي و تعليقك بعد غياب أولاً أود تصحيح اسمي محمد حسام الدين وليس حسين وأعتقد أننا تعارفنا سابقاً شكراً لما نثرت حولي من عطر المشكلة ليست في الجيل الجديد؛ بل بمن يشرف على تربيته من أسرة وإعلام وجهات ترلوية لقد ركب الجميع موجة الانبهار بالغرب؛ ونسينا حضارتنا التي لابد أن يأتي جيل ليخرجها من رمال التراخي ورماد الحصار... إني إن شاء الله متابع الحديث حول هذه القضايا في الزوايا الأسبوعية التي أكتبها للصحيفة التي التزمت بها وعلى موقعي ومدونتي أسعد بمتابعتك